يبدو ان قدرنا كعراقيين قد وضعنا بين خيارات احلاها مر،وان خطوطا حمراء رسمت حولنا لايمكننا تجاوزها،ويبدو ان طفولتنا المحرومه التي عشناها ويعيشها اطفال العراق اليوم والتي منعتهم من التمتع باللعب اجبرتنا على ممارس لعبة (الشطيط)،والتي هي عباره عن خطوط لايمكن تجاوزها الى ان ينقطع نفس من يمارس اللعبه او ان يظل يستمر بالشطيط!!.
كانت (الشطيط) عباره عن خطوط لا يمكن مغادرتها يلعبها الاولاد اما البنات فقد فرضت عليهن ايضا لعبة اخرى محدده بخطوط ايضا وهي لعبة (التوكي).
وبين (الشطيط والتوكي) ارتسمت الخطوط باذهاننا ولم نعد قادرين على مغادرتهاعلى الرغم من كبرنا، وبعدما اكتشفنا ان قدرنا احاطنا بخطوط حمراء وصفراء والوان اخرى كلها وجدت للحد من حركتنا